الأربعاء، 22 يونيو، 2011

فـَ ضـْ فـَ ضـَ ـة إنما من نوع آخر






مـا أزال نائمة في سريري حتى وقت الظهر ، أحرك أصابع قدمي ، أمرنها قليلاً ، اسحب اللحاف على وجهي ،
اسحبه أكثر ، تظهر قدمي ، أشعر بالبرودة ، أتكور كجنين في بطن أمه ، فأصغر أنا ويكبر اللحاف >>> انه أول يوم في إجازتي

ستـشتاقنا الكتب والأقلام وتلك المقاعد والطاولات وستبكينا الأرصفة والممرات وسننعى الأيام والذكريات .
إذا للصبح والضحى والمسا ليس له طعم عندك دوني ، فـ صباحي كان ألم وضحاي كان فقد فكوني مسائي وكل أيامي ولا تغيبي

جـلكوزي الخـاص ، أنتِ رحمة حياتي أنتِ الرحمة التني أنزلها الله علي في هذه الدنيا لا حرمني البارئ إياكِ
أحبكِ بل أعشقكـ ، وأعشقكِ أكثر
جـاء الوقت الذي نقرر فيه أين نضع لَبنَةَ مريم بنت سلطان ،
جاء الوقت الذي تسن فيه السيوف وتبرم فيه الأقلام لرسم الحياة أو لمواجهتها
يـا وليفة الروح ، وين عنج أنا اروح ؟

هناك تعليق واحد:

  1. ما أجمل كل هذا الجنون حين ينتهي بهدوء لذيذ ..

    ردحذف